القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

231

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

امر اجمع المسلمون على جوازه منصوص عليه في الكتاب فكيف يكون معصية وكذا المسلم لا يكفر بالمعصية فان اللّه تعالى اطلق اسم الايمان على مرتكب الذنب في كثير من الآيات كقوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ * يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ * يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً * عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ * ونحوها فجهلهم بعد وضوح الأدلة لا يكون عذرا كجهل الكافر * باب الباء مع التاء ( البتر ) قطع الذنب والنقصان * وفي العروض حذف سبب خفيف وقطع ما بقي مثل فاعلا تن حذف منه تن فبقي فاعلا ثم اسقط منه الألف وسكنت اللام فبقى فاعل فنقل إلى فعل ويسمى مبتور أو ابتر * باب الباء مع الحاء ( البحث ) في اللغة التفتيش والتفحص * وفي اصطلاح آداب المناظرة اثبات النسبة الايجابية أو السلبية بالدليل وحمل الاعراض الذاتية لموضوع العلم عليه وبيان احكام الشيء وأحواله والمناظرة لا بيان مفهوم الشيء * وفي الرشيدية البحث في الاصطلاح يطلق على حمل شيء على شيء وعلى اثبات النسبة الجزئية بالدليل وعلى المناظرة * باب الباء مع الخاء ( البخار ) هو اجزاء هوائية تمازجها اجزاء صغار مائية تلطفت بالحرارة لا تمايز بينهما في الحس لغاية الصغر * ( البخيل ) في ( الكريم ) ان شاء اللّه تعالى * باب الباء مع الدال